كتب: عبد الرحمن سيد
أعلنت هيئة تنظيم سوق الطاقة التركية عن زيادة أسعار الكهرباء والغاز بنسبة 25% اعتبارًا من السبت الماضي، وذلك نتيجة لارتفاع تكاليف الإنتاج والتوزيع، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على فواتير الكهرباء والغاز للمستهلكين.
تأثير الزيادة على
المستهلكين
بموجب هذا التعديل،
سترتفع فاتورة المشترك المنزلي الذي يستهلك 100 كيلوواط/ساعة إلى 323.8 ليرة تركية
(حوالي 7.27 دولار).
كما ستشمل الزيادات
قطاعات أخرى مثل الصناعة والتجارة والزراعة، مع زيادة تتراوح بين 5.8% و24.8% حسب القطاع.
أشارت الهيئة إلى
أن زيادة تكاليف الطاقة على المستوى العالمي، وخصوصًا بعد تشديد إيران للقيود على حركة
السفن في مضيق هرمز منذ بداية حربها في فبراير، قد ساهمت في رفع أسعار النفط والغاز
بشكل حاد، هذا التوجه العالمي ينعكس بدوره على تكاليف الطاقة في تركيا، التي كانت تواجه
ضغوطًا كبيرة من أجل تقليص آثار التضخم.
التحديات الاقتصادية
في تركيا
على الرغم من الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة التركية لدعم فواتير الكهرباء والتدفئة للأسر، يشير المحللون إلى أن هذه الزيادات قد تعقد جهود الحكومة في مكافحة التضخم، الذي تباطأ بشكل غير متوقع إلى 30.9% في مارس، مدعومًا بانخفاض أسعار النقل والمواد الغذائية ومع ذلك، يتوقع الخبراء أن تشهد البلاد عودة الضغوط التضخمية في الأشهر المقبلة.
في ضوء ذلك، رفع
البنك المركزي التركي توقعاته للتضخم في نهاية العام، متوقعًا أن يتراوح بين 15 و21%،
بينما يبقى الهدف المؤقت عند 16%.
وتظل الحكومة التركية
مستمرة في اتخاذ تدابير أخرى للحد من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم، بما في
ذلك تعديل الضرائب على الوقود.


